الذهب يحقق مكاسب أسبوعية محدودة بدعم من هبوط النفط والدولار رغم ضغوط الفائدة

الذهب يحقق مكاسب أسبوعية محدودة بدعم من هبوط النفط والدولار رغم ضغوط الفائدة

سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا في ختام تعاملات الأسبوع يوم الجمعة، متلقيةً دعمًا من تراجع المستويات السعرية للنفط وانخفاض قيمة الدولار، وذلك على الرغم من الضغوط الناجمة عن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% إلى 4379.59 دولارًا للأوقية، كما صعدت العقود الآجلة بنسبة 0.4% لتسجل 4417.84 دولارًا، محققةً مكاسب أسبوعية طفيفة.

ورغم أن قرار الفيدرالي برفع الفائدة لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام شكل عامل ضغط على المعدن النفيس خلال الأسبوع — نظراً لأن الفائدة المرتفعة تشجع على اقتناء الأصول ذات العائد وتدعم قوة الدولار — إلا أن انخفاض أسعار الطاقة ساهم في الحد من هذه الخسائر. وكان الفيدرالي قد رفع الفائدة بإجماع أعضائه إلى نطاق (3.75% - 4%) لمواجهة التضخم المتسامي، بالتوازي مع صعود عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى نحو 5% بعد تسجيله أعلى مستوياته في 19 عامًا.

على صعيد آخر، تراجعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي بفضل تحسن توقعات الإمدادات، وانحسار المخاوف التي اشتعلت مطلع الأسبوع عقب هجمات طالت خط أنابيب "شرق-غرب" في السعودية، حيث بدأت عمليات إعادة التشغيل الجزئي للخط. وانعكست هذه التطورات إيجاباً على المشهد إلى جانب مؤشرات على تقدم دبلوماسي بين واشنطن وطهران، رغم بقاء مخاوف التضخم مدفوعة بتوقعات استغراقه سنوات للعودة إلى المستهدف المحدد عند 2%.

osama