إيران تخصص جزءًا من عائدات النفط لإعادة إعمار أضرار الحرب

إيران تخصص جزءًا من عائدات النفط لإعادة إعمار أضرار الحرب

 

قال محسن باك نجاد، وزير النفط الإيراني، اليوم الثلاثاء، إن مبيعات النفط الإيرانية خلال الأسابيع الأخيرة كانت مواتية، وأن جزءًا من الإيرادات سيُخصص لإصلاح الأضرار التي لحقت بالقطاع الصناعي نتيجة الهجمات خلال الحرب.

 

وأضاف أن العاملين في قطاع النفط حافظوا على استمرار العمليات في مختلف المنشآت أثناء الصراع، ما ضمن عدم توقف صادرات النفط "ولو ليوم واحد"، بما في ذلك مراكز التصدير الرئيسية مثل جزيرة "خارك".

 

وأشار الوزير إلى أن سعر بيع الخام الإيراني شهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال الشهر الماضي.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي بدأت فيه القوات الأمريكية فرض حصار على الموانئ الإيرانية، ما أثار غضب طهران وزاد من حالة عدم اليقين حول هذا الممر المائي الحيوي، رغم أن الآمال في إجراء حوار لإنهاء الحرب ساهمت في تهدئة أسواق النفط، حيث انخفضت الأسعار القياسية إلى ما دون 100 دولار اليوم الثلاثاء.

 

وبعد فشل المحادثات التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع في إسلام آباد بين الطرفين، قال مسؤول أمريكي إن التواصل لا يزال مستمرًا وهناك تقدم في محاولة التوصل إلى اتفاق. كما أكد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أن الجهود لا تزال جارية لحل النزاع.

 

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن إيران تواصلت أمس الاثنين، وأبدت رغبتها في التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على أنه لن يوافق على أي اتفاق يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

 

ومنذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في الثامن والعشرين من فبراير، أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز، أمام جميع السفن باستثناء سفنها، مؤكدة أن المرور لن يُسمح به إلا تحت السيطرة الإيرانية وبمقابل رسوم.

 

وقد كان لهذا التطور تداعيات واسعة، إذ كان نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية يمر عبر هذا المضيق الضيق قبل اندلاع الصراع.

 

وكان ترامب قد صرّح بأن واشنطن ستمنع السفن الإيرانية وأي سفن تدفع هذه الرسوم، كما هدد بالقضاء على أي زوارق إيرانية سريعة تقترب من منطقة الحصار. في المقابل، هددت طهران باستهداف السفن البحرية التي تمر عبر المضيق، والهجوم على موانئ دول الخليج المجاورة.

osama