استقرار الأسهم الآسيوية بدعم من تعافي التكنولوجيا وسط حذر من الفيدرالي وقفزة النفط

استقرار الأسهم الآسيوية بدعم من تعافي التكنولوجيا وسط حذر من الفيدرالي وقفزة النفط

سادت حالة من الاستقرار النسبي في الأسواق الآسيوية اليوم الثلاثاء؛ إذ ساهم تعافي قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات في تخفيف حدة الخسائر الناتجة عن موجة البيع الأخيرة. ورغم هذا الانتعاش، يخيم الحذر على المستثمرين بفعل استمرار تداول النفط فوق 107 دولارات للبرميل، وارتفاع عوائد السندات، وترقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية.

تحركات المؤشرات الإقليمية

  • اليابان وكوريا الجنوبية: صعد مؤشر "نيكاي 225" بنسبة 0.8%، وارتفع مؤشر "كوسبي" بنسبة 0.19%.

  • الصين وهونج كونج: تراجع مؤشر "هانج سينج" بنسبة 0.5%، في حين سجل مؤشرا "سي إس آي 300" وشانغهاي ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1% مدعومين بصلابة النشاط الصناعي.

  • الأسواق الأخرى: تراجع مؤشرا أستراليا (-0.9%) وسنغافورة (-1.04%)، مقابل ارتفاع هامشي لمؤشر "نيفتي 50" الهندي بنسبة 0.2%.

جدل تنظيم الذكاء الاصطناعي وأداء القطاع أعاد المستثمرون تقييم مبيعات التكنولوجيا في ظل مطالبات قادة القطاع—مثل داريو أمودي (أنثروبيك)، وسام ألتمان (أوبن إيه آي)، وإيلون ماسك—بإبطاء وتيرة تطوير النماذج المتقدمة وإخضاعها لرقابة مستقلة، وهو ما رفضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متذرعاً بالمنافسة المحتدمة مع الصين. ورغم هذه المخاوف، شهدت أسهم الرقائق والتكنولوجيا تعافياً لافتاً؛ حيث ارتفعت أسهم "إس كيه هاينكس" (+1.62%)، و"سامسونج" (+0.9%)، و"علي بابا" (+2.1%)، و"تينسنت" (+2.9%).

ضغوط السندات وترقب الفائدة تترقب الأسواق قرار الفيدرالي الأمريكي مع تسعير احتمالية تتجاوز 90% لرفع أسعار الفائدة لمواجهة ضغوط التضخم المتفاقمة بسبب توترات الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة. بالتوازي، تراجعت سندات الخزانة الأمريكية مع استمرار ارتفاع العوائد العالمية بضغط من اتساع العجز المالي، وزيادة إصدارات الديون لتغطية تمويلات الذكاء الاصطناعي، مما يعزز تكاليف الاقتراض ويضغط على تقييمات الأسهم.

osama