تحت شعار "الاستدامة ممارسة".. ورشة عمل موسعة لهيئة البترول لمواجهة التحديات البيئية وخفض الانبعاثات

تحت شعار

 

الوعي البيئي المتقدم، والممارسات الرشيدة، وحداثة الحلول، وخبرات الكوادر.. ركائز أساسية لتطوير صناعة البترول وزيادة كفاءة الالتزام البيئي.

 

في إطار استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية، نظمت الهيئة المصرية العامة للبترول ورشة عمل بيئية موسعة لشركات مناطق شمال وشرق خليج السويس والبحر الأحمر. أقيمت الورشة برعاية المهندس صلاح عبد الكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة، وبمتابعة وإشراف الدكتور تامر عايش، مساعد رئيس الهيئة للبيئة والمشرف على السلامة والصحة المهنية.

 

جسدت الورشة رسالة جوهرية مفادها أن الاستدامة البيئية في قطاع البترول هي مسؤولية مستمرة؛ تبدأ بالمتابعة الدقيقة للتحديات، وتمتد لتشمل تبادل الخبرات وتطبيق الحلول العملية، وصولاً إلى تحويل قصص النجاح إلى نماذج ملهمة قابلة للتكرار والتطوير.

 

ضمت الورشة الشركات التابعة للجنة الجغرافية لمنطقتي شمال وشرق خليج السويس والبحر الأحمر، بالتنسيق مع الشركة العامة للبترول (رئيس اللجنة الجغرافية بالمنطقة)، وبمشاركة ممثلي منظومة البيئة والسلامة والصحة المهنية، والإدارة العامة لكفاءة الطاقة بالهيئة. وجاءت هذه الفعاليات تأكيداً لحرص الهيئة على ترسيخ مبادئ الإدارة البيئية الفعالة، ودعم جهود شركات الإنتاج في مواجهة التحديات البيئية وتحسين الأداء على أرض الواقع.

 

فعاليات اليوم الأول: حقول الشركة العامة للبترول برأس غارب

 

انعقدت أعمال اليوم الأول بحقول الشركة العامة للبترول؛ حيث أوضح المهندس محمد عبد المجيد، رئيس الشركة ورئيس اللجنة الجغرافية، أن الجلسات ركزت على استعراض التحديات البيئية التي تواجه شركات المنطقة، ومتابعة معدلات التقدم في تنفيذ الحلول التصحيحية، بما يساهم في دعم الالتزام البيئي ورفع كفاءة منظومة المتابعة الميدانية.

 

فعاليات اليوم الثاني: حقول شركة سيميتار برأس غارب

 

شهد اليوم الثاني، الذي استضافته حقول شركة سيميتار، استعراضاً لقصص النجاح والتجارب التطبيقية المتميزة في مجال كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية، إلى جانب تبادل الخبرات والدروس المستفادة بين الشركات، بهدف تعميم الممارسات الناجحة داخل قطاع البترول.

 

أكدت الورشة في ختامها أن الاستدامة البيئية تتجاوز مجرد الرسائل التوعوية، لتتحول إلى إجراءات عمل وتدابير تطبيقية ومناقشات فنية تستهدف تحسين الأداء، وتقليل المخاطر، ودعم التحول نحو عمليات أكثر كفاءة واستدامة.

 

كما خلصت المناقشات إلى أن النجاح في التعامل مع التحديات البيئية يرتكز على رؤية استباقية، وتخطيط فني دقيق، وتنسيق مستمر بين جميع الأطراف؛ مع التركيز على تعزيز كفاءة الطاقة، وخفض الانبعاثات، وتحسين إدارة المخلفات، ورفع جاهزية الشركات للاستجابة الفعالة لحالات الطوارئ البيئية.

 

وتعكس هذه الورشة التوجه الاستراتيجي للهيئة المصرية العامة للبترول نحو ترسيخ مفاهيم الاستدامة وتحويلها إلى ممارسات تنفيذية في مواقع العمل؛ بما يدعم رؤية القطاع في تحقيق التوازن بين متطلبات الإنتاج وحماية البيئة، وتعظيم كفاءة الموارد، ونشر ثقافة التحسين المستمر.

osama