"القابضة الكيماوية": تطوير ضاغط الأمونيا يضاعف إنتاج النصر للأسمدة لـ400 طن يوميًا

أعلنت شركة شركة النصر للأسمدة، إحدى شركات  قطاع الأعمال  بدء تنفيذ مشروع تطوير ضاغط الأمونيا القديم بهدف مضاعفة الطاقة الإنتاجية دون إنشاء وحدات جديدة، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو تعظيم الاستفادة من الأصول المتاحة ورفع كفاءة التشغيل بأقل استثمارات ممكنة.


وأوضح الكيميائي سعد هلال، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الكيماوية المالكة لشركة النصر للأسمدة، أن المشروع يستهدف زيادة إنتاج الأمونيا من 200 طن يوميًا إلى 400 طن يوميًا، عبر إعادة تأهيل وتشغيل الضاغط المتوقف منذ سنوات.


 وأكد أن هذه الخطوة تمثل نموذجًا عمليًا لإعادة توظيف المعدات القائمة وتحقيق أقصى عائد اقتصادي منها، دون الحاجة إلى ضخ استثمارات كبيرة في إنشاء خطوط إنتاج جديدة.


وأشار "هلال" إلى أن أعمال التطوير تتم بالتعاون مع شركة Burckhardt Compression السويسرية، المتخصصة عالميًا في تكنولوجيا ضواغط الأمونيا، بما يضمن تطبيق أحدث المعايير الفنية وتحقيق أعلى مستويات الجودة والسلامة التشغيلية، مضيفا أن الشراكة مع شركة عالمية رائدة تعزز من فرص نجاح المشروع وتضمن استدامة الأداء على المدى الطويل.


  بدء تجارب التشغيل خلال مارس 2026

وتبلغ التكلفة الاستثمارية للمشروع نحو 3.2 مليون فرنك سويسري، بما يعادل قرابة 4 ملايين دولار، وهو ما يعكس كفاءة التخطيط المالي والتركيز على المشروعات ذات العائد المرتفع والتكلفة المنخفضة نسبيًا، ومن المقرر بدء تجارب التشغيل خلال مارس 2026، عقب الانتهاء من أعمال الصيانة والتأهيل الفني لضمان تشغيل مستقر وآمن.


وأكد "هلال" أن مضاعفة إنتاج الأمونيا ستسهم في تلبية احتياجات السوق المحلي بصورة أكبر، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، فضلًا عن دعم الصناعات المرتبطة بإنتاج الأسمدة، بما يعزز الأمن الغذائي الوطني كما يتماشى المشروع مع استراتيجية الشركة القابضة للصناعات الكيماوية لتعظيم العائد من الأصول القائمة وتطوير الوحدات الإنتاجية بشكل مستدام، مع الاستفادة من التكنولوجيا العالمية لرفع الكفاءة التشغيلية.


واختتم بالتأكيد على أن تطوير ضاغط الأمونيا يمثل خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز القدرة التنافسية لشركة النصر للأسمدة محليًا وإقليميًا، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني من خلال زيادة الإنتاج دون أعباء استثمارية ضخمة.

osama